مِنَ اللَّهِ: مِنَ: حرف جَرّ. اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور.
والجارّ متعلِّق بما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"دَافِعٌ"، أي: ليس له دافع من جهته إذا جاء وقته.
2 -أو هو متعلِّق بـ"لِلْكَافِرِينَ"، وهو الأجود عند الشيخ أبي حيان، ولم يمنع النفي ذلك؛ لأنّ"لَيْسَ"فعل لا حرف، فصَحّ أن يعمل ما قبله فيما بعده. وعلى هذا الوجه تكون جملة"لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ".
* جملة اعتراضيَّة، اعترضت بين العامل ومعموله.
قال السمين:"وهذا إنما يتأَتَّى على القول بأن الجملة مستأنفة لا صفة لـ"عَذَابٍ"، وهو غير ظاهر كما تقدَّم؛ لأخذ الكلام بعضه بحجز بعض".
3 -ويجوز أن يتعلَّق بمحذوف صفة لـ"عَذَابٍ"، أي: بعذاب واقع كائن من اللَّه. ذكره الهمداني.
ذِي: نعت للفظ الجلالة مجرور. الْمَعَارِجِ: مضاف إليه مجرور.
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) }
تَعْرُجُ: فعل مضارع مرفوع. الْمَلَائِكَةُ: فاعل مرفوع.
وَالرُّوحُ: اسم معطوف على"الْمَلَائِكَةُ"مرفوع. وهو من باب عطف الخاصّ على العامّ إن أُريد بالروح جبريل، أو ملك آخر من جنسهم.
إِلَيْهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"تَعْرُجُ".
فِي يَوْمٍ: جارّ ومجرور. وفِي تعلُّقه قولان:
1 -متعلِّق بالفعل"تَعْرُجُ". وهو أظهر الوجهين. عند أبي حيان والسمين.
2 -متعلِّق بـ"دَافِعٌ"في الآية الثانية.
3 -أو متعلِّق بمحذوف دَلّ عليه"وَاقِعٍ"، أي: يقع العذاب بهم. . .
4 -وقيل متعلِّق بـ"وَاقِعٍ"ذكره الزجاج.
5 -ويجوز تعلّقه بـ"سَأَلَ"على تقدير كونه من السيلان.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. مِقْدَارُهُ: اسم"كان"مرفوع. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
خَمْسِينَ: خبر"كان"منصوب. أَلْفَ: تمييز منصوب.
سَنَةٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"كَانَ مِقْدَارُهُ"في محل جَرٍّ صفة لـ"يَوْمٍ".
* وجملة"تَعْرُجُ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
2 -وإذا تعلَّق"فِي يَوْمٍ"بدافع، كانت اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
{فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا (5) }