فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456828 من 466147

ممنوعِ الحياءِ ، مُشَتَّتٍ في أودية الحرمان.

{عُتُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} .

لئيم الاصل ، عديم الفضل ، شديد الخصومة بباطله ، غير راجعٍ في شيءٍ منْ الخير إلى حاصله.

{أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ ءَايَتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} .

أي: لا تطعه لأن كان ذا مالٍ وبنين... ثم استأنف الكلام فقال: إذا تتلى... قابَلَها بالتكذيب ، وحَكَمَ أنَّ القرآن من الأساطير.

{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} .

أي سنجعل له في القيامة على أنفهِ تشويهاً لصورته كي يُعْرَفَ بها.

قوله جلّ ذكره: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنآ أَصْحَابَ الْجَنَّةَ إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَ مُصْبِحِينَ} .

أي امتحنَّهم... حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فابتلاهم الله بالجوع ، حتى أكلوا الجِيَف - كما بلونا أصحاب الجنة ، قيل: إن رجلاً من أهل اليمن كانت له جنة مثمرة وكان له ثلاثة بنين ، وكان للمساكين كل ما تَعدّاه المِنْجل فلم يجذه من الكَرْم ، فإذا طُرح على البساط فكل شيء سقط عن البساط فهو أيضاً للمساكين ، فما أخطأه القطافُ من نخلة وكَرْمه يَدَعه للمساكين ، وكان يجتمع منه مال ، فلما هو قال وَرَثَتُه: إنَّ هذا المالَ تفرَّق فينا ، وليس يمكننا أن نفعلَ ما كان يفعله أبونا ، وأقسموا ألا يُعْطوا للفقراء شيئاً ، فأهلكَ اللَّهُ جَنَّتهَم ؛ فنَدموا وتابوا.

وقيل: أَبدْلَهُم اللَّهُ جنةً حسنة ، فأقسموا ليصرمُنَّ جنَّتهم وقت الصبح قبلَ أَنْ تفطِنَ المساكينُ ، ولم يقولوا: إن شاء الله.

فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت