أي: إنّا كنا في الدنيا قبل أن نقدم ونصير إليه - سبحانه - لم تشغلنا أولادنا ولا أهلونا ولا أموالنا ولا ما كنا فيه من جاء زائف وسلطان زائل، فكنا ندعوه ونلجأُ إليه ونعبده فهو - جل شأنه - حقيق بالطاعة والانقياد والإذعان لأمره، فهو البر التام الإحسان العميم الفضل إذا عُبد أثاب وإذا سئل أجاب. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...