فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307391 من 466147

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن سلالة} من خلاصة سلت من بين الكدر. {مِن طِينٍ} متعلق بمحذوف لأنه صفة ل {سلالة} أو من بيانية أو بمعنى {سلالة} لأنها في معنى مسلولة فتكون ابتدائية كالأولى ، والإِنسان آدم عليه الصلاة والسلام خلق من صفوة سلت من الطين ، أو الجنس فإنهم خلقوا من سلالات جعلت نطفاً بعد أدوار. وقيل المراد بالطين آدم لأنه خلق منه والسلالة نطفته.

{ثُمَّ جعلناه} ثم جعلنا نسله فحذف المضاف. {نُّطْفَةٍ} بأن خلقناه منها أو ثم جعلنا السلالة نطفة ، وتذكير الضمير على تأويل الجوهر أو المسلول أو الماء. {فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ} مستقر حصين يعني الرحم ، وهو في الأصل صفة للمستقر وصف به المحل للمبالغة كما عبر عنه بالقرار.

{ثُمَّ خَلَقْنَا النطفة عَلَقَةً} بأن أحلنا النطفة البيضاء علقة حمراء. {فَخَلَقْنَا العلقة مُضْغَةً} فصيرناها قطعة لحم. {فَخَلَقْنَا المضغة عظاما} بأن صلبناها. {فَكَسَوْنَا العظام لَحْماً} مما بقي من المضغة أو مما أنبتنا عليها مما يصل إليها ، واختلاف العواطف لتفاوت الاستحالات والجمع لاختلافها في الهيئة والصلابة ، وقرأ ابن عامر وأبو بكر على التوحيد فيهما اكتفاء باسم الجنس عن الجمع ، وقرئ بإفراد أحدهما وجمع الآخر. {ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً ءَاخَر} وهو صورة البدن أو الروح أو القوى بنفخه فيه أو المجموع ، و {ثُمَّ} لما بين الخلقين من التفاوت ، واحتج به أبو حنيفة على أن من غصب بيضة أفرخت عنده لزمه ضمان البيضة لا الفرخ لأنه خلق آخر. {فَتَبَارَكَ الله} فتعالى شأنه في قدرته وحكمته. {أَحْسَنُ الخالقين} المقدرين تقديراً فحذف المميز لدلالة {الخالقين} عليه.

{ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلك لَمَيّتُونَ} لصائرون إلى الموت لا محالة ، ولذلك ذكر النعت الذي للثبوت دون اسم الفاعل وقد قرئ به.

{ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القيامة تُبْعَثُونَ} للمحاسبة والمجازاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت