فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307113 من 466147

وقال ابن الجوزي فِي الآيات السابقة:

قوله تعالى: {قال ربِّ انصرني}

وقرأ عكرمة، وابن محيصن:"قال ربُّ"بضم الباء، وفي القصة الأخرى [المؤمنون: 39] .

قوله تعالى: {بما كذَّبونِ} وقرأ يعقوب:"كذَّبوني"بياء، وفي القصة التي تليها أيضاً:"فاتقوني" [المؤمنون: 52] "أن يَحْضُروني" [المؤمنون: 98] "ربِّ ارجِعوني" [المؤمنون: 99] "ولا تكلِّموني" [المؤمنون: 108] أثبتهن في الحالين يعقوب، والمعنى: انصرني بتكذيبهم، أي: انصرني بإهلاكهم جزاءً لهم بتكذيبهم.

{فأوحينا إِليه} قد شرحناه في [هود: 37)] إِلى قوله: {فاسلك فيها} أي: أدخل في سفينتك {من كلٍّ زوجين اثنين} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"من كلِّ"بكسر اللام من غير تنوين.

وقرأ حفص عن عاصم:"من كلٍّ"بالتنوين.

قال أبو علي: قراءة الجمهور إِضافة"كلّ"إِلى"زوجين"، وقراءة حفص تؤول إِلى زوجين، لأن المعنى: من كل الأزواج زوجين.

قوله تعالى: {وقُلْ ربِّ أنزلني مُنْزَلاً} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم:"مُنْزَلاً"بضم الميم.

وروى أبو بكر عن عاصم فتحها.

والمَنزِلُ، بفتح الميم: اسم لكل ما نزلتَ به، والمُنْزَلُ، بضمها: المصدر بمعنى الإِنزال؛ تقول: أنزلتُه إِنزالاً ومُنْزَلاً.

وفي الوقت الذي قال فيه نوح ذاك قولان.

أحدهما: عند نزوله في السفينة.

والثاني: عند نزوله من السفينة.

قوله تعالى: {إِن في ذلك} أي: في قصة نوح وقومه {لآيات وإِنْ كُنَّا} أي: وما كنا {لَمُبْتَلِينَ} أي: لمختبرين إِياهم بإرسال نوح إِليهم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت