فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305365 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة المؤمنون

(قد أفلح المؤمنون) [1] عن ابن عباس: فازوا بما طلبوا، ونجوا عما هربوا. (خاشعون) [2] خائفون بالقلب، ساكنون بالجوارح. (للزكاة فاعلون) [4] لما كانت الزمان توجب زكاء المال، كان لفظ الفعل أليق به من لفظ الأداء والإخراج. والفردوس: أعلى الجنان، قالـ [ـه] قطرب، واستشهد بقول ذي الرمة: 813 - يا صاحبي انظرا [آواكما] درج عال وظل من الفردوس ممدود

814 -هل تبصران حمولاً بعدما اشتملت من دونهن جبال الأشيم القود. (من سلالة) [12] أي: سل كل إنسان من ظهر أمه. (من طين) من آدم عليه السلام، وسلالة كل شيء وسليلته: خلاصته. قالت امرأة: 815 - وهل هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل

816 -فإن [نتجت] مهراً كريماً [فبالحرى] وإن يك إقراف فما أنجب البغل. والنطفة: الماء الذي منه الولد، وأصله: الماء الصافي. قال عمارة: 817 - لن يلبث التخشين نفساً كريمة عريكتها أن يستمر مريرها 818 - وما النفس إلا نطفة في قرارة إذا لم يكدر كان [صفواً] غديرها/

والعلقة: الدم الطري. قال أبو محجن الثقفي:

819 -هل أطعن الطعنة النجلاء عن عرض وأكتم السر فيه ضربة العنق 820 - وأشهد المأزق المخشي غمته وعامل الرمح أرويه من العلق. والمضغة: القطعة من اللحم، قال زهير: 821 - تلجلج مضغة فيها أنيض أصلت فهي فوق الكشح أداء 822 - [غصصت] بنيئها وبشمت منها وعندي - لو طلبت - لها شفاء

وجمعت [العظام] مع إفراد أخواتها المتقدمة، لاختلافها بين صغير وكبير، ومدور وطويل، وصلب وغضروف. (ثم أنشأناه خلقاً ءاخر) [14] بنفخ الروح فيه. وقيل: بإنبات الشعر والأسنان.

وقيل: إن ذلك الإنشاء هو في السنة الرابعة، لأن المولود في سني [التربية يعد] في حد النقصان، والتهيؤ للتمام، والشيء قبل التمام في حيز العدم. ولهذا إن المبرزين في علم الفراسة والتنجيم، لا ينظرون في أخلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت