قال - عليه الرحمة:
{اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75) }
الاجتباء والاصطفاءُ من الحق سبحانه بإثبات القَدْرِ، وتخصيص الطَّوْلِ، وتقديمهم على أشكالهم في المناقب والمواهب.
ثم بعضهم فوق بعضٍ درجاتٍ؛ فالفضيلةُ بحقِّ المُرْسِلِ، لا لخصوصيةٍ في الخِلْقةِ في المُرْسَلِ.
{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (76) }
يعلم حآلهم ومآلَهم، وظاهرهَم وباطنهم، ويومَهم وغدَهم، ويعلم نَقْضَهم عَهْدَهم؛ فإليه مُنْقَلَبُهم، وفي قبضتِه تَقلُّبُهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 563}