وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
مكية، وهي مائة آية وثمانى عشرة آية في الكوفى والحمصى، وسبع عشرة آية بعد المائة في غيرهما.
ص:
... أمانات معا وحّد (د) عم ... صلاتهم (شفا) وعظم العظم (ك) م
(ص) ف تنبت اضمم واكسر الضّمّ (غ) نا ... (حبر) وسيناء اكسروا (حرم) (ح) نا
ش: أي: قرأ ذو دال (دعم) ابن كثير: لأمانتهم هنا [8] ، وفى «سأل» [المعارج: 32] بحذف الألف على التوحيد؛ لأنها مصدر، ويفهم منه التعدد، أو يراد معنى الجنس، وهو واحد على صريح الرسم، ومناسبة ل وعهدهم على حد: عرضنا الأمانة [الأحزاب: 72] . والباقون بألف على الجمع باعتبار [أنه يصدق] على كل تكليف على حد قوله: تؤدّوا الأمنت [النساء: 58] .
وقرأ [ذو] (شفا) [حمزة، وعلى، وخلف] «والذين هم على صلاتهم» هنا [9] بلا واو على [التوحيد على إرادة الجنس، والباقون بالواو] على الجمع للنص على إرادة الواحد.
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وصاد (صف) أبو بكر: فخلقنا المضعة عظما فكسونا العظم [14] بفتح العين وإسكان الظاء بلا ألف على التوحيد على إرادة الجنس،
والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع؛ لأن الجسد ذو عظام، فجمعها أولى على حد: إلى العظام [البقرة: 259] .
وقرأ ذو غين (غنا) رويس: و (حبر) ابن كثير، وأبو عمرو: تنبت بالدهن [19] بضم التاء وكسر الباء مضارع: «أنبت» وهو إما لازم بمعنى: نبت، أو معدى بالهمزة ومفعوله محذوف: تنبت زيتونها أو جناها، وبالدّهن حال.
والباقون بفتح الأول وضم الثالث مضارع: [نبت] لازم و «بالدهن» حال الفاعل، أي: تنبت الشجرة ملتبسة بالدهن أو معدية.
وكسر سين سيناء [20] مدلول (حرم) المدنيان وابن كثير وحاء (حنا) أبو عمرو، [وهى] لغة كنانة، والباقون بفتحها، وهي لغة أكثر العرب.
ص:
منزلا افتح ضمّه واكسر (ص) بن ... هيهات كسر التّا معا (ث) ب نوّنن
ش: أي: قرأ ذو صاد (صبن) أبو بكر: أنزلنى منزلا [29] بفتح الميم وكسر الزاى، والباقون بضم الميم وفتح الزاى مصدر: أنزل - أي: إنزالا - فمطلق أو اسم مكان منه، فمفعول به لا ظرف، ووجه الأول: أنه مصدر الأصل بمعنى نزول موضع الإنزال أو اسم مكان.
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر: هيهات [36] معا بكسر التاء، والباقون بفتحها، وهما لغتان.
ص:
تترا (ث) نا (حبر) وأنّ اكسر (كفى) ... خفف (ك) را وتهجرون اضمم (أ) فا