قوله عز وجل: {مَا سَمِعْنَا بِهذَا فِي ءَابَائِنَا الأَوَّلِينَ}
فيه وجهان:
أحدهما: ما سمعنا بمثل دعوته.
والثاني: ما سمعنا بمثله بشراً أتى برسالة من ربه.
وفي أبائهم الأولين وجهان:
أحدهما: أنه الأب الأدنى، لأنه أقرب، فصار هو الأول.
والثاني: أنه الأب الأبعد لأنه أوّل أبٍ وَلدَك.
{فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ} فيه وجهان:
أحدهما: حتى يموت.
الثاني: حتى يستبين جنونه. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}