فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305848 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة المؤمنون

بدأ السورة بقوله: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) .

وختمها بقوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ(117) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) .

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لقد أنزل على عشر آيات."

من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) - إلى عشر آيات"."

قوله: (فِي صَلَاتِهِمْ) ، ثم قال: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ) : فكرر ذكر الصلاة تأكيداً لحكمها، وقيل: لأن الخشوع فيها غير المحافظة عليها، وقيل: الغريب: إحداهما الفرض والأخرى التطوع، والخشوع: أن ينظر إلى موضع السجدة، وقيل: إلا بمكة فإنه يستحب أن ينظر إلى البيت، وقيل: خائفون، وقيل: متواضعون.

الغريب: هو أن لا تعبث بشيء من جسدك في الصلاة، فإن النبي

-عليه السلام - أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة، فقال:"لو خشع قلب هذا خثسعت جوارحه".

العجيب: الخشوع في الصلاة أن يصليها لله لا طمعا ولا خوفا.

قوله: (عَنِ اللَّغْوِ) : الكفر، وقيل: الباطل، وقيل: جميع

المعاصي، وقيل: الكذب والشتم.

الغريب: مجالس المبتدعين.

العجيب: الحلف.

قوله: (لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ) .

هي الزكاة المفروضة.

الغريب: زكاة النفس من قوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) ، ومن

الغريب: الصدقة.

العجيب: صدقة الفطر، لأن السورة نزلت قبل فرض الزكاة.

وقوله: (فَاعِلُونَ) ، مؤَدُّون، وجاز وضع الفعل موضعه لعموم

الفعل في جميع الأعمال والأحداث، وذلك في القرآن كثير، منها قوله:

(فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) ، ثم قال: (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا) .

أراد فإن لم تأتوا ولن تأتوا.

قال أمية:

المُطْعِمُون الطعامَ في السَّنَة ال... أزمةِ والفاعلون للزكواتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت