{فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي}
أي: في السفينة أو منها: {مُنْزَلاً مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ} أي: لمن أنزلته منزل قربك: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي فيما فعل بنوح وقومه: {لَآيات} أي: يَستدل بها ويعتبر أولو الأبصار: {وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ} أي: مصيبين قوم نوح ببلاء عظيم وعقاب شديد. أو مختبرين بهذه الآيات عبادنا، لننظر من يعتبر ويدّكر. كقوله تعالى: {وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 15] ، وإن مخففة على الأصح - وقيل نافية. واللام بمعنى إلا والجملة حالية. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 303}