وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
أفلح المؤمنون ... فازوا وسعِدوا ونجَوْا
خاشعون ... متُذللون خائفون ساكنون
اللغو ... مالا يَجْمُلُ من القول والفعل
العادُون ... المُجاوزون الحلال إلى الحرام
الفردوس ... أعلى الجنان وأوسطها وأفضلها
سُلالة ... خُلاصة (مائية مكونة من الغذاء)
قرار مكين ... مستقر مُتمكن وهو الرحم
علقة ... دما متجمدا
مُضغة ... قطعة لحم قَدْر ما يُمضغ
خلقا آخر ... مباينا للأول بنفخ الروح فيه
فتبارك الله ... فتعالى. أو تكاثر خيره وإحسانه
أحسن الخالقين ... أتقن الصانعين. أو المصورين
سبع طرائق ... سبع سموات طباقا أو طُرُقا للملائكة أو للكواكب في مسيرها
بقدَر ... بمقدار الحاجة والمصلحة
شجرة ... هي شجرة الزيتون
بالدهن ... مُلتبسًا ثمرها بالزيت
صبغ للآكلين ... إدام لهم يغمس فيه الخبز
الأنعام ... الإبل والبقر والضأن والمعز
لعبرة ... لعظة وآية على القدْرَة والرّحمة
وعليها ... وعلى الإبل منها
الملأ ... وُجوه القوْم وسَادَتهم
يتفضل عليكم ... يترأس ويَشْرُف عليكم
به جِنّة ... به جنون أو جنّ يَخْبَلونه
فتربصوا به ... انتظروا واصبروا عليه
بأعْيُننا ... برعايتنا وكلاءَتِنا
فار التنور ... نبع الماء من التنور المعروف
فاسْلك فيها ... فأدخل في الفلك
مُنزلا ... إنزالا. أو مكان إنزال
لمُبتلين ... لمُختبرين عبادنا بهذه الآيات
قرنا آخرين ... هم عادٌ الأولى قوم هود
أتْرفناهم ... نعمناهم ووَسّعْنا عليهم فبَطِروا
هيهات ... بعُد وقوع ذلك الموعود
فأخذتهم الصيحة ... صيحة جبريل أو العذاب المُصَْطلِم
فجعلناهم غثاء ... هالكين كغثاء السيل (حَمِيله)
فبُعدا ... هلاكا .. أو بُعدا من الرحمة
قرونا آخرين ... أمَمًا أخرى
تتْرى ... متتابعين على فترات
جعلناهم أحاديث ... مجرد أخبار للتعَجّب والتلهّي
سُلطان مبين ... برهان بَيّن ٍ مُظهر للحق