مكية
قد أفلح المؤمنون تام إن جعل الذين مبتدأ خبره أولئك هم الوارثون والا فجائز وعلى الأول فخاشعون وما بعده من المعطوفات جائز وعلى الثاني كاف ولا يؤثر في ذلك كون كل منها معطوفا أو نعتا لأنه رأس آية الوارثون تام على القول بأن ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل نعتاله وعليه فقوله يرثون الفردوس تام على القبول بان ما بعده مبتدأ وعلى القول بأنه حال فليس بوقف هم فيها خالدون تام من طين كاف في قرار مكين صالح العظام لحما خلقا آخر كاف وكذا أحسن الخالقين ولميتون تعبثون تام وفي الثاني كاف لقادرون كاف لللاكلين حسن وقال أبو عمرو تام لعبرة صالح مما في بطونها كاف كثيرة جائز وكذا تأكلون تحملون تام من إله غير جائز أفلا تتقون كاف أن يتفضل عليكم مفهوم في أبائنا الأولين صالح ولا أحبه وإنما جاز لأنه رأس آية حتى حين كاف كذبون وحينا ومن كل زوجين أثنين وأهلك أكفى مما قبله على مامر فيه في سورة هود الا من سبق عليه القول منهم كاف وكذا مرقون الظالمين حسن المنزلين كاف وكذا المبتلين وقرنا آخرين من إله غيره جائز أفلا تتقون حسن مما تشربون صالح وكذا الخاسرون ومخرجون ولما توعدون بمبعوثين بمؤمنين حسن وكذا بما كبون نادمين كاف وكذا غثاء والظالمين قرونا آخرين حسن يستأخرون كاف وكذا تترى وكذبوه وأحاديث لا يؤمنون حسن عالين كاف وكذا عابدون من المهلكين تام يهتدون حسن آية كاف ومعين تام صالحا جائز عليم تام لمن قرأ وان هذه بكسر الهمزة وليس بوقف لم قرا بفتحها عطفا على ما فان نصب باضمار فعل نحو واعلموا إن هذه أمتكم كان الوقف على عليم جائزا فاتقون كاف زبرا تام فرحون كاف حتى حسن في الخيرات لا يشعرون تام وكذا سابقون وما بينهما من رؤس الآى جائز لطول الكلام ولكون منها رأس آية الا وسعها كاف لا يظلمون صالح من هذا حسن إن جعل ما بعده كناية عن الكفار وتام إن جعل ذلك كناية عن المؤمنين لها عاملون حسن يجأرون كاف كارهون حسن مستكبرين به