فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303926 من 466147

وقال المظهري:

(إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو يدفع بفتح الياء والفاء واسكان الدال والمفعول محذوف - أي يدفع غائلة المشركين عن المؤمنين ويمنعهم من المؤمنين والباقون يدافع من المفاعلة أي يبالغ في الدفع مبالغة من يغالب فيه إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ أي يبغض كُلَّ خَوَّانٍ في امانة الله كَفُورٍ (38) لنعمته قال ابن عباس خانوا الله يعني كفار

مكة فجعلوا معه شريكا وكفروا نعمته - وقال الزجاج من تقرب إلى الأصنام بذبيحته وذكر عليه اسم غير الله فهو خوّان كفور - ولهذه الجملة في مقام التعليل للدفع.

أخرج أحمد والترمذي والسدى والحاكم وصححه عن ابن عباس قال لما.

أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر اخرجوا نبيهم ليهلكنّ فأنزل الله تعالى.

أُذِنَ قرأ نافع وعاصم وأبو عمرو على البناء للمفعول والباقون على البناء للفاعل أي اذن الله ورخّص في القتال لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ قرأ نافع وابن عامر وحفص بفتح التاء على البناء للمفعول يعني للمؤمنين الذين يقاتلهم المشركون والباقون بكسر التاء على البناء للفاعل يعني للمؤمنين الذين اذن لهم في الجهاد وان يقاتلوا الكفار - قال البغوي قال المفسرون كان مشركوا مكة يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يزالون يجيئون بين مضروب ومشجوج ويشكون ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول لهم اصبروا فانى لم اومر بالقتال فنزلت هذه الآية بالمدينة - وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس انها أول آية نزلت في القتال بعد ما نهى عنه في نيف وسبعين آية - وأخرجه ابن أبي حاتم عن عروة بن الزبير - وأخرجه عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري وقال البغوي قال مجاهد نزلت هذه الآية في قوم بأعيانهم خرجوا مهاجرين من مكة إلى المدينة فكانوا يمنعون فاذن الله لهم في قتال الكفار والذين يمنعونهم من الهجرة بِأَنَّهُمْ أي أذنوا في القتال بسبب انهم ظُلِمُوا أي اعتدوا عليهم بالإيذاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت