فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302107 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي وجب)

مادّته تدلّ على سُقوط الشيء ووقوعه، تقول: وَجَبَ الشيء: إِذا لَزِمَ، يَجِبُ وُجُوباً.

وفى كتاب يافع ويَفَعة: وَجَبَ البَيْع وَجُوباً بفتح الواو كالقَبُول والوَلُوع وجِبَةً كِعَدة.

ووَجَبَ القَلْبُ وَجِيباً: اضْطَرَبَ.

ووَجُبَ الرَّجُلُ ككَرُم وُجُوبَةً: جَبُنَ.

والوَجْبُ: الجَبانُ، قال الأَخطل:

*عَمُوِس الدُّجَى يَنْشَقُّ عن مُتَضَرِّمٍ * طَلُوب الأَعادِى لا سَؤُوم ولا وَجْبِ*

والوَجْبَةُ: السَّقْطَة قال الله تعالى: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} ، أَى سقطت إِلى الأَرضِ، ومنه: خرجَ القومُ إِلى مَواجِبِهم، أَى مصارِعِهم.

وَوَجَبَ المَيّتُ: إِذا سَقَطَ ومات، وفى الحديث:"دَعْهُنَّ فإِذا وَجَبَ فلا تَبْكِيَنَّ باكِيَةٌ، فقيل ما الوُجوبُ؟ قال: إِذا مات".

ويُقال للقَتِيل واجِبٌ، قال قَيْس بن الخطيم الأَنصاريّ:

*أَطاعَتْ بنُو عَوْف أَمِيراً نهاهُمُ * عن السِّلْمِ حَتَّى كان أَوَّلَ واجِبِ*

وأَوْجَبَ الله الشئَ على عِباده: فَرَضَه.

والواجِبُ يقال على أَوْجُه: يقال فِي مُقابَلَة المُمْكِن وهو الحاصِلُ الَّذى إِذا قُدّرَ كَوْنُه مرتفعاً حَصَل منه مُحالٌ، نحوُ وجُودِ الواحِد مع وُجودِ الاثْنَيْن، فإِنَّه مُحالٌ أَن يرتفع الواحدُ مع حصول الاثْنين.

الثاني: يُقال الَّذِى إِذا لم يُفْعَلْ يُستحقُّ [به] اللَّوْمُ، وذلك ضَرْبان: واجبٌ من جهة العَقْل كوُجوب معرفةِ الوَحْدانية والنُبُوَّة، وواجبٌ من جهة الشَّرْع كوُجوب العِبادات المُوَظَّفة.

وقيل: الواجِبُ يُقال على وَجْهَين: أَحدُهما يُراد به اللازِمَ الوجوب، فإِنَّه لا يصحّ أَن لا يكون موجوداً، كقولنا فِي الله تعالى إِنّه واجبٌ وُجوده.

والثاني الواجبُ بمعنى أَنَّ حَقَّه أَنْ يُوجَدَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت