فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302961 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {أهلكتُها} قرأ أبو عمرو:"أهلكتُها"بالتاء.

والباقون:"أهلكناها"بالنون.

قوله تعالى: {وبئر معطَّلة} قرأ ابن كثير، [وعاصم] ، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي:"وبئر"مهموز.

وروى ورش عن نافع بغير همز، والمعنى: وكم بئرٍ معطَّلة، أي: متروكة {وقصر مَشِيد} فيه قولان.

أحدهما: مجصَّص، قاله ابن عباس، وعكرمة.

قال الزجاج: أصل الشِّيد: الجصُّ والنُّورة، وكل ما بني بهما أو بأحدهما فهو مَشِيد.

والثاني: طويل، قاله الضحاك، ومقاتل.

وفي الكلام إِضمار، تقديره: وقصر مشيد معطَّل أيضاً ليس فيه ساكن.

قوله تعالى: {أفلم يَسِيروا} قال المفسرون: أفلم يَسِر قومك في أرض اليمن والشام {فتكونَ لهم قلوب يَعْقِلون بها} إِذا نظروا آثار من هلك {أو آذان يَسْمَعون بها} أخبار الأمم المكذّبة {فإنها لا تعمى الأبصار} قال الفراء: الهاء في قوله:"فإنها"عماد، والمعنى: أن أبصارهم لم تعم، وإِنما عميت قلوبهم.

وأما قوله: {التي في الصدور} فهو توكيد، لأن القلب لا يكون إِلا في الصدر، ومثله: {تلك عَشَرة كاملة} [البقرة 196] ، {يطير بجناحيه} [الأنعام: 38] ، {يقولون بأفواههم} [آل عمران 167] .

قوله تعالى: {ويستعجلونك بالعذاب} قال مقاتل: نزلت في النضر بن الحارث القرشي.

وقال غيره: هو قولهم له: {متى هذا الوعد} [الملك 25] ونحوه من استعجالهم، {ولن يُخْلِف الله وعده} في إِنزال العذاب بهم في الدنيا، فأنزله بهم يوم بدر، {وإِن يوماً عند ربِّك} أي: من أيام الآخرة {كألف سنة مما تَعُدُّون} من أيام الدنيا.

قرأ عاصم، وأبو عمرو، وابن عامر:"تَعُدُّون"بالتاء.

وقرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائي:"يَعُدُّون"بالياء.

فإن قيل: كيف انصرف الكلام من ذِكْر العذاب إِلى قوله:"وإِن يوماً عند ربِّك"؟ فعنه جوابان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت