فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304618 من 466147

وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب:

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) }

التفسير:

بهاتين الآيتين الكريمتين تختم السورة الكريمة .. وبهذا الختام، يلتقى بدؤها مع ختامها، كما يلتقى ختامها مع بدء السورة التي بعدها، وهي سورة «المؤمنون» .

فقد بدأت السورة هكذا: «يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْ ءٌ عَظِيمٌ .. » إنه نذير صارخ للناس جميعا، أن يأخذوا لأنفسهم من هذا اليوم العظيم، وأن يعملوا على ما ينجيهم من أهواله المهولة المفزعة ..

وقد استجاب أناس لهذا النّداء، فآمنوا باللّه، وسعوا إلى مرضاته، ليخلصوا بأنفسهم من شر هذا اليوم العظيم ..

ثم كانت السورة كلها بعد ذلك، دعوة إلى اللّه، وإلى كشف الطريق إليه، وإرسال النذير بعد النذير، إلى الضالين، والمشركين، الذين أمسكوا على ما فِي قلوبهم من كفر وضلال.

ثم كانت حصيلة هذه النّذر، هؤلاء المؤمنين الذين دخلوا فِي دين اللّه، واستجابوا لرسول اللّه .. فكان أن دعاهم اللّه سبحانه وتعالى إليه، وخصّهم بخطابه، ورفدهم بوصاياه، ليثبتوا على الإيمان، وليعملوا على طريق الإيمان، وليغرسوا فِي مغارسه.

فقال سبحانه، مخاطبا عباده المؤمنين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت