[لطيفة]
قال فِي ملاك التأويل:
(قوله تعالى:(لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (الحج: 64) ، وفي سورة لقمان: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (لقمان: 26) ، للسائل أن يسأل عن زيادة (ما) في قوله في الآية الأولى: (وَمَا فِي الْأَرْضِ) ؟ وزيادة لام الابتداء المؤكد في الجملة التي هي خبر إن وسقوط الحرفين في آية لقمان؟
والجواب: أن الزيادتين معاً للتأكيد، لا تدخل اللام الخبرَ لغير ذلك، وتكرار الموصول أيضاً لذلك فدخلتا في آية الحج لما قدرت الآية قبلها من السورة من بنائها على مقصود التأكيد فجواب هذين السؤالين حاصل مما تقدم. والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 363}