فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304493 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {الله يَصْطَفِي مِنَ الملائكة رُسُلاً وَمِنَ الناس}

ختم السورة بأن الله اصطفى محمداً صلى الله عليه وسلم لتبليغ الرسالة؛ أي ليس بعثه محمداً أمراً بِدِعيًّا.

وقيل: إن الوليد بن المغيرة قال: أو أنزل عليه الذكر من بيننا؛ فنزلت الآية.

وأخبر أن الاختيار إليه سبحانه وتعالى.

{إِنَّ الله سَمِيعٌ} لأقوال عباده.

{بَصِيرٌ} بمن يختاره من خلقه لرسالته.

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} يريد ما قدموا.

{وَمَا خَلْفَهُمْ} يريد ما خلفوا؛ مثل قوله في ياس: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الموتى وَنَكْتُبُ مَاَ قَدَّمُواْ} [ياس: 12] يريد ما بين أيديهم"وآثارهم"يريد ما خلفوا.

{وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمور} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت