وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
مكية
- [آيها:] مائة آية وثمان عشرة آية في الكوفي، وتسع عشرة في عدّ الباقين، اختلافهم في آية واحدة: وأخاه هارون لم يعدَّها الكوفي.
-وكلمها: ألف وثمانمائة وأربعون كلمة.
-وحروفها: أربعة آلاف وثمانمائة وحرفان.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضعان:
1 - {وَفَارَ التَّنُّورُ} [27]
2 - {ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ} [77]
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) } [1] تام؛ إن جعل «الذين» مبتدأ، خبره «أولئك هم الوارثون» ، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وكذا إن نصب بتقدير: أعني، وعلى الأول لا وقف من قوله: «خاشعون» إلى «الوارثون» ، ومن حيث كونها رؤوس آيات يجوز ولا يؤثر فيها كون كل منها معطوفًا، أو نعتًا، أو بدلًا؛ لأنَّ الوقف على رؤوس الآيات سنة متبعة كما تقدم.
{الْفِرْدَوْسَ} [11] تام؛ إن جعل ما بعده جملة مستقلة من مبتدأ وخبر، وليس بوقف إن جعل في موضع نصب حالًا.
{خَالِدُونَ (11) } [11] تام في الحديث: «ما منكم من أحد، إلّا له منزلان، منزل في الجنة، ومنزل في النار، فإن مات ودخل النار ورث منزله أهل الجنة، وذلك قوله: (هم الوارثون) » ، ذكره البغوي بغير سند.
{مِنْ طِينٍ (12) } [12] كاف، والمراد بالإنسان: آدم دون ذريته؛ لأنَّه انسل من طين، وقوله: «جعلناه نطفة» عائد على ذريته، وإن كان لم يذكر لشهرته، وليس عائدًا على آدم؛ لأنَّه لم يخلق من نطفة، بل انسل من الطين، أي: استخرج منه، قال أمية بن أبي الصلت:
خلق البرية من سلالة منتن ... وإلى السلالة كلها سنعود
{فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) } [سورة المؤمنون آية: 13] جائز، ومثله: «لحمًا» وكذا «آخر» .
{الْخَالِقِينَ (14) } [14] كاف، ومثله: «لميتون» .
{تُبْعَثُونَ (16) } [16] تام.
{طَرَائِقَ} [17] حسن.
{غَافِلِينَ (17) } [17] كاف.
{فِي الْأَرْضِ} [18] حسن.
{لَقَادِرُونَ (18) } [18] كاف.
{وَأَعْنَابٍ} [19] جائز، ومثله: «كثيرة» .
{وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) } [19] كاف؛ على أنَّ قوله: «وشجرة» منصوب بفعل مضمر تقديره: وأنشأنا شجرة، أو أنبتنا شجرة، وليس بوقف إن عطفت «شجرة» على «جنات» ، وحينئذ لا يوقف على «وأعناب» ولا على «كثيرة» ولا على «تأكلون» .
{لِلْآَكِلِينَ (20) } [20] تام.
{لَعِبْرَةً} [21] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقًا بما قبله.