فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307042 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ}

قرئ بالخفض ردًّا على اللفظ، وبالرفع رداً على المعنى.

وقد مضى في"الأعراف".

قوله تعالى: {مَا هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ} أي يسودكم ويشرُف عليكم بأن يكون متبوعاً ونحن له تبع.

{وَلَوْ شَآءَ الله لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً} أي لو شاء الله ألاّ يعبد شيء سواه لجعل رسوله مَلَكاً.

{مَّا سَمِعْنَا بهذا} أي بمثل دعوته.

وقيل: ما سمعنا بمثله بشراً؛ أتى برسالة ربه.

{في آبَآئِنَا الأولين} أي في الأمم الماضية؛ قاله ابن عباس.

والباء في"بهذا"زائدة؛ أي ما سمعنا هذا كائناً في آبائنا الأوّلين، ثم عطف بعضهم على بعض فقالوا: {إِنْ هُوَ} يعنون نوحاً {إِلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ} أي جنون لا يدري ما يقول.

{فَتَرَبَّصُواْ بِهِ حتى حِينٍ} أي انتظروا موته.

وقيل: حتى يستبين جنونه.

وقال الفراء: ليس يراد بالحين هاهنا وقت بعينه، إنما هو كقوله: دعه إلى يومٍ مّا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت