فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307914 من 466147

فصل فِي التفسير الإشاري فِي الآيات السابقة

قال العلامة نظام الدين النيسابوري:

التأويل: {يأكل مما تأكلون} لم يعلموا أنهم وإن كانوا يأكلون مما يأكلون ولكنهم لا يأكلون كما يأكلون."المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعه أمعاء" {والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام} وأهل الله يأكلون ويشربون من مقام"أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني" {وقومهما لنا عابدون} أي في حال الطفولية كانت صفات الروح والقلب عون النفس وتربيتها وتربية صفاتها لاستكمال القالب إلى حد البلوغ، والاستعداد لتحمل أعباء تكاليف الشرع {وآويناهما} يعني مريم النفس وعيسى القلب {إلى ربوة} القالب الذي فيه قرارهما ويجري فيه ماء معين الحكمة من القلب على اللسان {يا أيها الرسل} أي القوى المرسلة إلى القالب. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 5 صـ 124}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت