فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307836 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ(36)

قوله: (بعد التصديق أو الصحة. [لِما تُوعَدُونَ] أو بعد ما توعدون، واللام للبيان كما في: هَيْتَ لَكَ

كأنهم لما صوتوا بكلمة الاستبعاد قيل: فما له هذا الاستبعاد؟ قالوا لِما تُوعَدُونَ. وقيل هَيْهاتَ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: أو بعد ما توعدون، واللام للبيان كما في (هيت لك) كأنهم لما صوتوا بكلمة الاستبعاد

قيل فما له هذا الاستبعاد؟ قَالُوا لما توعدون. قال صاحب التقريب: فعلى هذا في فاعل هيهات نظر.

وقال ابن جني: ولا يجوز أن يكون لما توعدون فاعل هيهات لأن حرف الجر لا يكون فاعلًا ولم

يجز اعتقاد زيادة اللام أَيْضًا، وإنَّمَا تزاد للغرض والغرض بزيادتها تمكن الْإضَافَة كما قال يابوس

للحرب ويابوس للجهل. وإذا لم يكن بد من فاعل ولم يكن الظَّاهر فاعلًا ففيها ضمير فاعل لا

محالة. إلَى هنا كلامه. قوله: وَقُرئَ بالفتح منونًا للتنكير. قَالَ الزجاج: أما التَّنْوين والفتح فلا أعلم أحدًا

قرأ بها. قوله وغير منون تشبيهًا بقبل. أي قرئ بالضم غير منون تشبيهًا لهيهات بقبل حين ما حذف

الْمُضَاف إليه منه وجعل منويًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت