فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308738 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

75 - {وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ}

قال المفسرون: يعني الجوع الذي أصابهم بمكة سبع سنين.

قوله: {لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} لتمادوا في ضلالتهم يترددون.

يقال: لجَّ فلان يلج ويلج لغتان. قال:

لججنا ولجت هذه في التغضّب

قال الفراء: يقال: لَجَجْت - بالفتح والكسر - لَجاجَة ولَجَجَا.

76 -قوله: {أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ} قال ابن عباس: يريد بالأمراض والحاجة.

وقال مقاتل: يعني الجوع.

قال أبو إسحاق: والذي أُخذوا به الجوع.

{فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ} أي ما تواضعوا. يقال: أكانه يكينه إكانة إذا أخضعه حتى استكان وأدخل عليه من الذل ما أكانه.

وقال ابن عباس: يريد ما رجعوا عن معاصي الله.

وقال الكلبي: لم يذلوا ولم تذل قلوبهم.

وقال مقاتل: يقول: فما استسلموا، يعني الخضوع {وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} يقول: وما يرغبون إلى الله في الدعاء.

77 -قوله: {حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ} قال ابن عباس - في رواية الوالبي -: ذاك يوم بدر.

وهو قول مجاهد. واختيار الزجاج.

وقال - في رواية عطاء - يريد الموت.

وقال مقاتل وغيره: يعني الجوع.

وقال السدي: هو فتح مكة. {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} قال: أُبلسوا يومئذ تغيرت ألوانهم حين نظروا إلى أصنامهم تُنكّس على وجوهها.

ومعنى {مُبْلِسُونَ} آيسون من كل خير. وتقدم [لكلام في] معنى المبلس في سورة الأنعام.

78 - {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ} خلق {لَكُمُ السَّمْعَ} الذي تسمعون به {وَالْأَبْصَارَ} الذي تبصرون بها {وَالْأَفْئِدَةَ} القلوب التي بها يعقلون.

{قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} قال مقاتل: يعني أنهم لا يشكرون رب هذه النعم فيوحدونه. وذكر نا الكلام في مثل هذا عند قوله: {فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ} . [البقرة: 88] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت