وقال الشيخ المراغِي رحمه الله:
أنزلناها: أي أعطيناها الرسول كما يقول العبد إذا كلم سيده: رفعت إليه حاجتى، والفرض: التقدير كما قال:"فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ"وقال:"إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ"والمراد هنا تقدير ما فيها من الحدود والأحكام على أتمّ وجه، بينات: أي واضحات الدلالة على ما فيها من الأحكام، ولعلّ هنا يراد بها الإعداد والتهيئة، تذكرون: أي تتذكرون وتتعظون.
المراد بالمحصنات هنا العفيفات الحرائر البالغات العاقلات المسلمات.
يرمون أزواجهم: أي يقذفونهنّ بالريبة وتهمة الزنا، ولعنة اللّه: الطرد من رحمته، ويدرأ: أي يدفع، والعذاب: الحد، وغضب اللّه: سخطه والبعد من فضله وإحسانه