وقال شيخ الإسلام / زكريا الأنصاري
مدنية
وفرضناها جائز تذكرون تام مائة جلدة كاف الآخر حسن وقال أبو عمرو كاف من المؤمنين تام أو مشرك كاف على المؤمنين تام ثمانين جلدة صالح أبدا كاف إن جعل الاستثناء بعده من الفاسقين فقط بناء على إن شهادة القاذف لاتقبل وان تاب وليس وقف إن جعل الاستثناء من قوله ولاتقبلوا لهم شهادة أبدا وما بعده بناء على أن شهادة القاذف تقبل إذا تاب الفاسقون ليس بوقف على الوجهين رحيم تام لمن الصادقين حسن إن قرئ والخامسة بالنصب عطفا على أربع شهادات لكنه على قراءتها بالرفع أحسن الكاذبين كاف لمن الكاذبين حكمه حكم لمن الصادقين فيما تقرر إن كان من الصادقين حسن وقال أبو عمرو تام تواب حكيم تام وجواب لولا محذوف أي ولولا فضل الله عليكم ورحمته وانه تواب حكيم لا هلككم شر الكم صالح خير لكم كاف من الاثم حسن وقال أبو عمرو كاف عظيم كاف وكذا مبين وبأربعة شهداء الكاذبون حسن عظيم مؤمنين صالح وان تعلق به ما بعده لأنه راس آية عند الله عظيم كاف بهيتان عظيم حسن مؤمنين كاف لكم الآيات صالح حكيم تام في الدنيا والآخرة حسن وكذا الاتعلمون رحيم تام خطوات الشيطان صالح والمنكر كاف من أحد أبدا صالح من يشاء كاف عظيم تام في سبيل الله حسن وليصفحوا أحسن منه إن يغفر الله لكم كاف رحيم عظيم تام كاف وكذا يعملون دينهم الحق جائز المبين تام للخبيثين صالح للخبيثات مفهوم للطيبين صالح للطيبات مفهوم مما يقولون صالح كريم تام على أهلها صالح تذكرون كاف وكذا يؤذن لكم وأزكى لكم تام متاع لكم كاف وما تكتمون تام وأزكى لهم حسن وكذا يصنعون مأظهر منها كاف جيوبهن حسن عورات النساء كاف من زينتهن حسن وكذا تفلحون وقال أبو عمرو فيهما تام وامائكم كاف وكذا من فضله واسع عليم حسن من فضله تام وكذا آتاكم عرض الحياة الدنيا حسن وقال أبو عمرو كاف رحيم تام للمتقين أتم منه والأرض حسن وكذا فيها مصباح وفي زجاجة وقال أبو عمرو في الثلاثة كاف زيتونة صالح وذكا ولا غريبة تمسه نار