ومن لطائف ونكات التفسير المنسوب للإمام الطبراني:
(وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ ...(61)
أي لا حرجَ عليكم أن تأكلوا من بيتكم، أرادَ بهذا بيوتَ أبنائِكم ونسلهم، وإنَّما أضافَ بيوتَ الأبناءِ إليهم لأنَّهم مِن أنفسهم، كما قال صلى الله عليه وسلم:"أنْتَ وَمَالُكَ لأَبيْكَ"ولِهذا قابلَهُ ببيوتِ الآباء، فقالَ: {أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ} ؛ ولَم يقل بيوتَ أبنائكم، فعُلِمَ أن المرادَ بقوله: {وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ} أي بيوتِ أبنائِكم وأزواجِكم، وبيتُ المرأةِ كبيت الزَّوجِ. انتهى انتهى {تفسير القرآن العظيم، المنسوب للإمام الطبراني} ...