فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310344 من 466147

وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:

سورة النور

مدنية

- [آيها:] وهي ستون وآيتان في المدنيين، والمكي وأربع في عدّ الباقين، اختلافهم في آيتين:

{بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) } [36] ، و {يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) } [43] ، وهو الثاني، لم يعدهما المدنيان والمكي، وكلهم عدّا: {القُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) } [37] .

-وكلمها: ألف وثلاثمائة وست عشرة كلمة.

-وحروفها: خمسة آلاف وستمائة وثمانون حرفًا.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودًا بإجماع موضعان: «لهم عذاب أليم» [19] بعده «في الدنيا والآخرة» ، «ولو لم تمسسه نار» [35] .

يجوز في «سورةٌ» الرفع والنصب، فبالرفع قرأ الأمصار؛ على الابتداء، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه سورة، وقرأ عيسى بن عمر: بالنصب؛ على الاشتغال، أي: أنزلنا سورة أنزلناها، أو بتقدير: اتل سورة، وسوّغ الابتداء بالنكرة الوصف المقدر؛ كأنه قيل: سورة معظمة أنزلناها.

و {أَنْزَلْنَاهَا} [1] جائز؛ إن كان ما بعده مستأنفًا، وأما الوقف على «وفرضناها» ؛ فإن جعل «لعلكم تذكرون» متصلًا بـ «أنزلنا» حسن الوقف عليه، وإن جعل متصلًا بـ «فرضناها» لا يحسن الوقف عليه.

{مِئَةَ جَلْدَةٍ} [2] حسن.

{فِي دِينِ اللَّهِ} [2] ليس بوقف؛ لأنَّ الشرط الذي بعده، ما قبله قد قام مقام جوابه، وهو فعل النهي.

{وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ} [2] حسن.

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } [2] كاف.

{أَوْ مُشْرِكَةً} [3] جائز، ومثله: «أو مشرك» .

{عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) } [3] تام.

{ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [4] جائز، إن كان القاذف حرًّا، وإن كان عبدًا أربعين، ولابد أن يكون المقذوف عفيفًا من الزنا حتى لو زنى في عمره مرة واحدة، وقذفه قاذف فلا حدّ عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت