صديقكم حسن أو أشتاتا كاف وكذا مباركة طيبة تعقلون تام وكذا حتى يستأدنوه ورسوله كاف لمن شئت منهم جائز لهم الله كاف رحيم تام وكذا بعضا لو إذا كاف أليم تام والأرض صالح وكذا ما أنتم عليه بما عملوا كاف وقال أبو عمرو تام آخر السورة تام.
أهـ {المقصد صـ 532 - 544}