حسن وكذا نور على نور ومن يشاء وللناس وقال أبو عمرو في الأربعة كاف عليم تام فيها اسمه كاف إن لم يتعلق قوله في بيوت بيسبح والا فليس بوقف والآصل حسن لمن قرأ يسبح بفتح الباء وليس بوقف لمن قراه بكسرها للفصل بين الفاعل وفعله وايتاء الزكاة صالح إن جعل يخافون يوما مستأنفا وجائز إن جعل من تتمة نعمت رجال والابصار تام وقال أبو عمرو كاف بناء فيهماء على أن أصل ليجزيهم ليجزينهم بفتح اللام وبنون كيد فحذفت النون تخفينا ثم كسرت اللام وأعلمت اعمال لام كي لشبهها لها في اللفظ ومن جعل لام كي لم يقف على الابصار من فضله كاف بغير حساب تام سريع الحساب كاف وان كان بعده حرف العطف لأنه رأس آية يغشاه موج صالح وكذا من فوقه موج سحاب كاف وهذا لمن قرا ظلما بالرفع ومن قراه بالجر بدلا من كظلمات لم يقف على شيء منها ومن قرا سحاب ظلمات بالإضافة لم يقف على ظلمات فوق بعض كاف لم يكد يراها تام وكذا فماله من نور صافات كاف وكذا تسبيحه يفعلون تام والأرض جائز المصير تام من خلاله كاف وكذا عمن يشاء بالابصار تام وكذا والنهار ولا ولي الإبصار من ماء صالح على أربع كاف ما يشاء وقال أبو عمرو فيهما تام قدير تام مبينات كاف وكذا مستقيم ومن بعد ذلك وبالمؤمنين ومعرضون ومذعتين ورسوله وقال أبو عمرو في الثلاثة التي قبل الأخير تام الظالمون تام سمعنا وأطعنا كاف المفلحون تام وكذا الفائزون ولا تقسموا طاعة معروفة كاف بما تعملون تام وأطيعوا الرسول كاف ما حملتم جائز تهتدوا حسن المبين تام أمنا كاف وكذا شيأ وقال أبو عمرو فيهما تام الفاسقون تام وآتوا الزكاة جائز ترحمون تام في الأرض صالح وكذا ومأواهم النار المصير تام صلاة العشاء كاف وان قرئ ثلاث عورات بالنصب بدلا من ثلاث مرات لكنه على قراءتها بالرفع أحسن لكم تام بعدهن حسن وكذا على بعض وقال أبو عمرو فيهما كاف الآيات كاف حكيم تام من قبلهم كاف وكذا آياته حكيم تام بزينة كاف وكذا خير لهن عليم تام أو