وَقَالَ ابْنُ زَنْجَلَةَ:
سورة أنزلناها وفرضناها 1
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها بالتشديد وقرأ الباقون بالتخفيف
معنى فرضناها فرضنا فرائضها فحذف المضاف وحسن ذلك لإضافة الفرائض إلى السورة وهي لله سبحانه لأنها مفهومة عنها قال الزجاج من قرأ بالتخفيف فمعناه ألزمناكم العمل بما فرض فيها ومن قرأ بالتشديد فعلى وجهين أحدهما على التكثير على معنى إنا فرضنا فيها فروضا وعلى معنى بينا ما فيها من الحلال والحرام وحجة التخفيف قوله قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم
ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله 2
قرأ ابن كثير ولا تأخذكم بهما رأفة بفتح الهمزة تقول رؤف رافا كما تقول كرم كرما
وقرأ الباقون رأفة ساكنة الهمزة وهو الأصل تقول رؤف يروف رأفة
فشهدة أحدهم أربع شهدات بالله إنه لمن الصادقين والخمسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكذبين ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهدات بالله إنه لمن الكذبين والخمسة أن غضب الله عليها إن كان من الصدقين 6 9
قرأ حمزة والكسائي وحفص فشهادة أحدهم أربع بالضم وقرأ الباقون بالنصب
قال الزجاج من قرأ أربع فعلى خبر الابتداء المعنى فشهادة أحدهم التي تدرأ حد القاذف أربع والمبتدأ فشهادة ومن نصب أربع فالمعنى فعليهم أن يشهد أحدهم أربع شهادات وينتصب انتصاب المصادر كا تقول شهدت شهادة
قرأ حفص والخامسة أن غضب الله عليها بالنصب على تأويل وتشهد الخامسة
وقرأ الباقون والخامسة بالرفع على الابتداء والخبر
قرأ نافع أن خفيفة لعنة الله على الابتداء وقرأ الباقون أن لعنة الله
قرأ نافع أن خفيفة غضب بكسر الضاد وفتح الباء الله فاعل رفع غضب فعل ماض واسم الله رفع بفعله قال سيبويه ها هنا هاء مضمرة وأن خفيفة من الثقيلة المعنى أنه غضب الله عليها قال الشاعر ... في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل ...
وقرأ الباقون أن غضب الله عليها