يوم تشهد عليهم أسلنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون 24
قرأ حمزة والكسائي يوم يشهد عليهم ألسنتهم بالياء لأن الواحد منها مذكر والفعل متقدم وقد حيل بين الاسم والفعل بقوله عليهم وقرأ الباقون يوم تشهد بالتاء لأنها جماعة تقول هذه ألسنة
ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ءابائهن أو التبعين غير أولي الإربة من الرجال وتوبوا إلى الله جميعا أية المؤمنون لعلكم تفلحون 31
قرأ ابن عامر وأبو بكر غير أولي الإربة نصبا ونصبه على
ضربين أحدهما الاستثناء المعنى لا يبدين إلا للتابعين إلا أولي الإربة فلا يبدين زينتهن لهم ويجوز أن يكون منصوبا على الحال فيكون المعنى أو التابعين لا مريدين النساء أي في هذه الحال
وقرأ الباقون غير خفضا صفة المعنى لا يبدين زينتهن إلا للتابعين الذين لا إربة لهم في النساء والإربة الحاجة قال الزجاج وجاز وصف التابعين ب غير وإن كانت غير يوصف بها النكرة فإن التابعين ها هنا ليس بمقصود به إلى قوم بأعيانهم إنما معناه لكل تابع غير ذي إربة
قرأ ابن عامر أيه المؤمنون بضم الهاء وكذلك أيه الساحر
وأيه الثقلان وهذه لغة وحجته أن المصاحف جاءت في هذه الثلاثة بغير ألف قال ثعلب كأن من يرفع الهاء يجعل الهاء مع أي اسما واحدا على أنه اسم مفرد
وقرأ الباقون أيها بفتح الهاء فيهن وابو عمرو والكسائي يقفان عليها بالألف لأنها إنما سقطت لسكونها وسكون لام المعرفة فإذا وقف عليها زال التقاء الساكنين فظهرت الألف فلا وجه لخدفها في الوقف
ولقد أنزلنا إليكم ءايت مبينات 34
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر آيات مبينات بفتح الياء أي لا لبس فيها وحجتهم قوله قد بينا لكم الآيات والفعل مسند إلى الله فهي الآن مبينات بدلالة ما في التنزيل على صحة وجه إخراجهن مفعولات