فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309381 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

{وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ}

يعني: من الجوع الذي أصابهم، يعني: من الجوع الذي أصابهم، {لَّلَجُّواْ} ؛ أي مضوا وتمادوا {فِي طغيانهم يَعْمَهُونَ} ، يعني: في ضلالتهم يترددون.

قوله عز وجل: {وَلَقَدْ أخذناهم بالعذاب} ، يعني: بالجوع، {فَمَا استكانوا لِرَبّهِمْ} ؛ يعني: ما تضعفوا وما خضعوا لربهم.

{وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} ؛ يقول: ما يرغبون إلى الله في الدعاء وبالطاعة، {حتى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ} ؛ يعني: نفتح عليهم.

قال السدي: هو فتح مكة.

{إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} ، قال: أبلسوا يومئذٍ وتغيرت وجوههم وألوانهم، حين ينظرون أصنامهم تكسرت، وقال عكرمة: ذا عذاب شديد، يعني: فتح مكة؛ ويقال: الجوع الشديد {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} ، أي آيسون من كل خير ورزق.

قوله عز وجل: {وَهُوَ الذي أَنْشَأَ لَكُمُ السمع والابصار والافئدة} ، فهذه الأشياء من النعم.

{قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} ، يعني: أنتم لا تشكرون؛ ويقال: شكركم فيما صنع إليكم قليل.

{وَهُوَ الذي ذَرَأَكُمْ} ، يعني: خلقكم في الأرض.

{وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} في الآخرة، {وَهُوَ الذي يُحىِ وَيُمِيتُ} ؛ أي يحيي الموتى ويميت الأحياء.

{وَلَهُ اختلاف الليل والنهار} ، أي ذهاب الليل ومجيء النهار، {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} أمر الله؟ ويقال: أفلا تعقلون توحيد ربكم فيما ترون من صنعه فتعتبرون؟ ثم قال عز وجل: {بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ الأولون} ، يعني: كذبوا مثل ما كذب الأولون.

{قَالُواْ أَءذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وعظاما أَءنَّا لَمَبْعُوثُونَ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءابَاؤُنَا هذا مِن قَبْلُ} ، يعني: هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت