فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307925 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}

فيه وجهان:

أحدهما: يعني الزكاء.

الثاني: أعمال البر كلها.

{وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} أي خائفة. قال بعض أصحب الخواطر: وجل العارف من طاعته أكثر من وجِلِه من مخالفته لأن المخالفة تمحوها التوبة، والطاعة تطلب لتصحيح الغرض.

{أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: يخافون ألا ينجوا من عذابه إذا قدموا عليه.

الثاني: يخافون أن لا تقبل أعمالهم إذا عرضت عليهم. روته عائشة مرفوعاً.

قوله عز وجل: {أُوْلئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: يستكثرون منها لأن المسارع مستكثر.

الثاني: يسابقون إليها لأن المسارع سابق.

{وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: وهم بها سابقون إلى الجنة.

الثاني: وهم إلى فعلها سابقون.

وفيه وجه ثالث: وهم لمن تقدمهم من الأمم سابقون، قاله الكلبي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت