قوله تعالى: {ولقد خَلَقْنَا فوقكم سبع طرائق}
يعني: السماوات السبع، قال الزجاج: كل واحدة طريقة.
وقال ابن قتيبة: إِنما سميت"طرائق"بالتَّطارق، لأن بعضها فوق بعض، يقال: طارقتُ الشيء: إِذا جعلتَ بعضه فوق بعض.
قوله تعالى: {وما كُنَّا عن الخَلْق غافلين} فيه ثلاثة أقوال.
أحدها: ما غفلنا عنهم إِذ بنينا فوقهم سماءً أطلعنا فيها الشمس والقمر والكواكب.
والثاني: ما كنا تاركين لهم بغير رزق، فأنزلنا المطر.
والثالث: لم نغفُل عن حفظهم من أن تسقط السماء عليهم فتهلكهم.
قوله تعالى: {وأنزلنا من السماء ماءً بِقَدَرٍ} يعلمه الله، وقال مقاتل: بقدر ما يكفيهم للمعيشة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}