فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305927 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة المؤمنون

قوله: (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) متعلق بـ"حَافِظُونَ"

قوله: (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ) : أنَّث الفردوس على تأويل البقعة.

قوله: (مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ) متعلق بـ"خَلَقْنَا".

(مِنْ طِينٍ) في محل صفة.

قوله: (ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً) أي: جعلنا نسله نطفة في قرار.

قوله: (ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ) :

(بَعْدَ) : معمول لـ"مَيِّتُونَ"، وإن كان ما بعد اللام لا يعمل؛ لأن اللام من حقها أن تكون في الابتداء، والإشارة بـ"ذلك"إلى تمام الخلق.

قوله: (وَشَجَرَةً) عطفا على"جَنَّاتٍ".

قوله: (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) : (بِالدُّهْنِ) : حال؛ كقولك: خرج زيد بسلاحه.

قوله: (وَصِبْغٍ) عطف لـ (بِالدُّهْنِ) .

قوله: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً) : مفعول المشيئة محذوف، أي: أن يرسل.

قوله: (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا) : الإشارة بـ"هذا"إلى المدعو إليه، وقيل: إلى نوح.

قوله: (مُنْزَلًا) مصدر بمعنى الإنزال.

قوله: (وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ) : (إِنْ) هي المخففة.

قوله: (أنِ اعبُدُوا) : يجوز أن تكون مفسرة، وأن تكون مصدرية.

قوله: (أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) :

(أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ) "أَنَّ"الأولى: محلها على الخلاف المشهور، وفى الكلام حذف مضاف، أي: بأن إخراجكم، و (إذا متم) : ظرف زمان وقَع خبرًا لـ"أَنَّ".، و"أن"الثانية: تأكيد للأولى.

قوله: (إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا) : قيل: إن هذا الضمير لا يعلم ما يعني به إلا

ما يتلوه من بيانه، وأصله إن الحياة إلا حياتنا الدنيا، ثم وضع"هي"موضع الحياة.

والمعنى: ما الحياة"إلا حياتنا الدنيا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت