فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304133 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً}

يعني: المطر {فتصبح الأرض مخضرَّة} بالنبات.

وحكى الزجاج عن الخليل أنه قال: معنى الكلام التنبيه، كأنه قال: أتسمع، أنزل الله من السماء ماءً فكان كذا وكذا.

وقال ثعلب: معنى الآية عند الفراء خبر، كأنه قال: اعلم أن الله ينزِّل من السماء ماءً فتصبح، ولو كان استفهاماً والفاء شرطاً لنصبه.

قوله تعالى: {إِن الله لطيف} أي: باستخراج النبات من الأرض رزقاً لعباده {خبير} بما في قلوبهم عند تأخير المطر.

وقد سبق معنى الغني الحميد في [البقرة 267] .

قوله تعالى: {ألم تر أن الله سخَّر لكم ما في الأرض}

يريد البهائم التي تُركَب {ويُمسك السماء أن تقع على الأرض إِلا بإذنه} قال الزجاج: كراهة أن تقع.

وقال غيره: لئلا تقع {إِن الله بالناس لرؤوف رحيم} فيما سخَّر لهم وفيما حبس عنهم من وقوع السماء عليهم.

{وهو الذي أحياكم} بعد أن كنتم نطفاً ميتة {ثم يُميتكم} عند آجالكم {ثم يُحييكم} للبعث والحساب {إِن الإِنسان} يعني: المشرك {لكفور} لِنعَم الله إِذ لم يوحِّده. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت