فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 304106 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (60) }

أخرج ابن أبي حاتم، عن مقاتل في قوله: {ذلك ومن عاقب} الآية. قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية في ليلتين بقيتا من المحرم، فلقوا المشركين، فقال المشركون بعضهم لبعض: قاتلوا أصحاب محمد، فإنهم يحرمون القتال في الشهر الحرام. وإن أصحاب محمد: ناشدوهم وذكروهم بالله أن يعرضوا لقتالهم؛ فإنهم لا يستحلون القتال في الشهر الحرام إلا من بادأهم، وإن المشركين بدأوا وقاتلوهم فاستحل الصحابة قتالهم عند ذلك، فقاتلوهم ونصرهم الله عليهم.

وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله: {ذلك ومن عاقب} . قال: تعاون المشركون على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فأخرجوه، فوعد الله ان ينصره وهو في القصاص أيضاً.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل} قال: الشيطان. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت