ومن لطائف ونكات تفسير السمرقندي:
قوله عز وجل: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ)
«فإنْ قِيلَ» : أيش الحكمة في تكرار القصص؟
قيل له: لأن في كل قصة كررها ألفاظاً وفوائد ونكتاً ما ليس في الأخرى، ونظمها سوى نظم الأخرى.
وقال الحسن: للقصة ظهر وبطن، فالظهر خبر يخبرهم، والبطن عظة تعظهم.
ويقال: إنما كررها تأكيداً للحجة والعظة، كما أنه كرر الدلائل، ويكفي دليل واحد لمن يستدل به تفضلاً من الله تعالى ورحمة منه.
قوله عز وجل: (حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ)
ويقال: إنما قال بلفظ الجماعة، لأن العرب تخاطب جليل الشأن بلفظ الجماعة.
ويقال: معناه يا رب مرهم ليرجعوني إلى الدنيا. انتهى انتهى {بحر العلوم، للسمرقندي} ...