فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307525 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يموت منا قوم ويحيا منا قوم، قاله ابن عيسى.

الثاني: يموت قوم ويولد قوم، قاله يحيى بن سلام، قال الكلبي، يموت الآباء ويحيا الأبناء.

الثالث: أنه مقدم ومؤخر معناه نحيا ونموت وما نحن بمبعوثين، قاله ابن شجرة.

قوله: {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثآءً} أي هلكى كالغثاء، وفي الغثاء ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنه البالي من الشجر، وهذا قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة.

والثاني: ورق الشجر إذا وقع في الماء ثم جف، وهذا قول قطرب.

والثالث: هو ما احتمله الماء من الزبد والقذى، ذكره ابن شجرة وقاله الأخفش.

{فَبُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: فبعداً لهم من الرحمة كاللعنة، قاله ابن عيسى.

الثاني: فبعداً لهم في العذاب زيادة في الهلاك، ذكره أبو بكر النقاش. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت