فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307824 من 466147

وقال الإمام نظام الدين النيسابوري فِي الآيات السابقة:

{ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) }

التفسير: عن ابن عباس وأكثر المفسرين أن هذه القرون هم عاد قوم هود لمجيء قصتهم على أثر قصة نوح في غير هذا الموضع ولقوله تعالى في الأعراف {واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح} [الآية: 69] وقيل: إنهم ثمود لأنهم أهلكوا بالصيحة وقد قال الله تعالى في هذه القصة {فأخذتهم الصيحة} ومعنى {فأرسلنا فيهم} جعلناهم موضع إرسال وإلا فلفظة أرسل لا تعدى إلا"بإلى"وضمن الإرسال معنى القول ولهذا جيء بأن المفسرة أي قلنا لهم على لسان الرسول {اعبدوا الله} قال بعضهم: قوله {افلا تتقون} غير موصول بما قبله وإنما قاله لهم بعد أن كذبوه وردّوا عليه الحجة. والجمهور على أنه موصول لأنه دعاهم إلى الله وحذرهم عقابه إن لم يقبلوا قوله ولم يتركوا عبادة الأوثان. قال جار الله: إنما قال في هذه السورة {وقال الملأ} بالواو وفي الأعراف {قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة} [الآية: 66] بغير واو ومثله ف سورة هود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت