(فصل)
قال الراغب الأصفهاني:
(الباب الثاني والثلاثون في إثبات المعاد وفضيلة الموت وما يحصل بعده من السعادة)
لم ينكر المعاد والنشأة الآخرة إلا جماعة من الطبيعيين أهملوا أفكارهم وجهلوا أقدارهم، وشغلهم عن التفكير في مبدأهم ومنشأهم شغفُهم بما زين لهم من حب الشهوات المذكورة في قوله تعالى: (زُين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير لمقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا) .