فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307709 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {وإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدةً}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: دينكم دين واحد، قاله الحسن، ومنه قول الشاعر:

حلفت فلم أترك لنفسك ريبةً ... وهل يأتَمن ذو أمة وهو طائع

الثاني: جماعتكم جماعة واحدة، حكاه ابن عيسى. الثالث: خلقكم خلق واحد.

قوله: {فَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: ففرقوا دينهم بينهم قاله الكلبي.

الثاني: انقطع تواصلهم بينهم. وهو محتمل.

{زُبُراً} فيه تأويلان:

أحدهما يعني قطعاً وجماعات، قاله مجاهد، والسدي، وتأويل من قرأ بفتح الباء.

الثاني: يعني، كتباً، قاله قتادة، وتأويل من قرأ بضم الباء ومعناه، أنهم تفرقوا الكتب، فأخذ كل فريق منهم كتاباً، آمن به وكفر بما سواه.

{كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: كل حزب بما تفردوا به من دين وكتاب فرحون.

والثاني: كل حزب بما لهم من أموال وأولاد فرحون.

وفي فرحهم وجهان:

أحدهما: أنه سرورهم.

والثاني: أنها أعمالهم.

قوله عز وجل: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ} فيها أربعة تأويلات:

أحدها: في ضلالتهم، وهو قول قتادة.

والثاني: في عملهم، وهو قول يحيى بن سلام.

والثالث: في حيرتهم، وهو قول ابن شجرة.

والرابع: في جهلهم، وهو قول الكلبي.

{حَتَّى حِينٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: حتى الموت.

والثاني: حتى يأتيهم ما وعدوا به، وهو يوم بدر.

والثالث: أنه خارج مخرج الوعيد كما تقول للتوعد: لك يوم، وهذا قول الكلبي.

قوله عز وجل: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ} أي نعطيهم ونزيدهم من أموال وأولاد.

{نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ} فيه وجهان:

أحدهما: نجعله في العامل خيراً.

والثاني: أنما نريد لهم بذلك خيراً.

{بَل لاَّ يَشْعُرُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: بل لا يشعرون أنه استدراج.

والثاني: بل لا يشعرون أنه اختبار. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت