فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 308111 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمرَةٍ مِّنْ هذا}

فيه وجهان:

أحدهما: في غطاء، قاله ابن قتيبة.

والثاني: في غفلة قاله قتادة.

{مِنْ هذا} فيه وجهان:

أحدهما: من هذا القرآن، وهو قول مجاهد.

الثاني: من هذا الحق، وهو قول قتادة.

{وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: خطايا [يعملونها] من دون الحق، وهو قول قتادة.

الثاني: أعمال [رديئة] لم يعملوها وسيعملونها، حكاه يحيى ابن سلام.

ويحتمل وجهاً ثالثاً: أنه ظلم المخلوقين مع الكفر بالخالق. قوله عز وجل: {حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْغَذَابِ} فيهم وجهان:

أحدهما: أنهم الموسع عليهم بالخصب، قاله ابن قتيبة. والثاني: بالمال والولد، قاله الكلبي، فعلى الأول يكون عامّاً وعلى الثاني يكون خاصاً.

{إذَا هُم يَجْأَرُونَ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: يجزعون، وهو قول قتادة.

الثاني: يستغيثون، وهوقول ابن عباس.

والثالث: يصيحون، وهو قول علي بن عيسى.

والرابع: يصرخون إلى الله تعالى بالتوبة، فلا تقبل منهم، وهو قول الحسن. قال قتادة نزلت هذه الآية في قتلى بدر، وقال ابن جريج {حَتَّى إِذَا أَخذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ} هم الذين قتلواْ ببدر.

قوله عز وجل: {وَكُنتُم عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: تستأخرون، وهو قول مجاهد.

والثاني: تكذبون.

والثالث: رجوع القهقرى. ومنه قول الشاعر:

زعموا أنهم على سبل الحق وأنا نكص على الأعقاب.

وهو أي النكوص، موسع هنا ومعناه ترك القبول.

{مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} أي بحرمة الله، ألا يظهر عليهم فيه أحد، وهو قول ابن عباس، والحسن، ومجاهد، وقتادة.

ويحتمل وجهاً آخر: مستكبرين بمحمد أن يطيعوه، وبالقرآن أن يقبلوه.

{سَامِراً تَهْجُرونَ} سامر فاعل من السمر. وفي السمر قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت