وقال الديريني:
1776 - قل وفرضناها فرضنا العملا ... بحكمها فاعمل بما قد أنزلا
1777 - والوجه في التشديد للتكبير ... وقيل للتفصيل والتفسير
1778 - والمحصنات بالعفاف ههنا ... بالإفك أي بكذب تبينا
1779 - وهذه البراءة المشتهره ... لأمنا عائشة المطهره
1780 - وعصبة طائفة وكبرَه ... معظمَه أي ابتداه جهره
1781 - وهو على القول الصحيح الواثقْ ... ابن سلول الفاجر المنافقْ
1782 - وإذ تلقّون من التلقي ... عن كاذب أخذا بغير حق
1783 - وقد أتى مخففا من الولقْ ... أي تسرعون في حديث مختلق
1784 - تشيع أي تنتشر المقاله ... بالفحش والبهتان والجهاله
1785 - لا يأتلِ لا يمنع المعروفا ... بحلف يحلفه تعنيفا
1786 - في حلف الصديق وقت مقته ... أن لا يبرّ مسطحَ ابنَ أخته
1787 - الغافلات أي عن الفحشاء ... دينهم الجزاء بالوفاء
1788 - قل الخبيثات من النساء ... لكل ذي خبث بلا مراء
1789 - معناه أن المصطفى منزه ... عما رموا زوجته وموهوا
1790 - تستأنسوا تستعملوا تستأذنوا ... تنحنحوا لتشعروا من يأذن
1791 - واستثني الخالي عن السكان ... مثل الرباط ونزول الخان
1792 - فيها متاع مفرد للمنفعه ... وهو بمعنى الجمع يعني أمتعه
1793 - ما ظهر الوجه مع الكفين ... وقيل خاتم وكحل العين
1794 - وقيل يعني ظاهر الثياب ... وما بدا للعين كالجلباب
1795 - على جيوبهين أي يلقينا ... على الجيوب خمرا يخفينا
1796 - ثم خمار الرأس كالقناع ... والتابعين سائر الأتباع
1797 - والإربة الشهوة أي لا يشتهي ... كالمطبق المعتوه أو كالأبله
1798 - لم يظهروا لم يقدروا لم يعملوا ... ثم الأيامى الجمع وهو الأيمُ
1799 - وأيم يصلح للمذكر ... وللإناث اللفظُ لم يغير
1800 - أي زوجوا العزاب من رجالكم ... أو النسا يحصنوا أمثالكم
1801 - والصالحين المسلمين حقا ... من العباد والإماء رقا
1802 - ثم الكتاب ههنا المكاتبة ... فكاتبوا ندب وليست واجبة
1803 - كذلك الإيتاء والمساعده ... وترك بعض المال والمعاضده
1804 - على البغاء مصدر يعني الزنى ... إذا أردن عفة تحصنا
1805 - مثل نوره أي الهدايه ... في القلب بالتوفيق والرعايه
1806 - وقل كمشكاة بمعنى كوه ... سدت عن الرياح ذات قوه
1807 - مصباحها فتيلة وهاجه ... قنديلها يعرف بالزجاجه
1808 - دري أي مشبه بالدر ... في حسنه ولونه والدري