وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (سُورَةٌ) : أي: هذه سورة.
قوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) : أي: فيما يتلى عليكم، الزانية والزاني، (فَاجْلِدُوا) على هذا مستأنف.
قوله: (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ) : المصدر مضاف إِلى الفاعل.
قوله: (أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ) :
(أَرْبَعُ) مصدر؛ لأنه مضاف إلى المصدر، والعامل فيه المصدر الذي هو شهادة.
قوله: (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ) :
(أَنْ تَشْهَدَ) فاعل"يدرأ".
قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ) :
جواب"لولا"محذوف، أي: لهلكتم.
قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ) : (وَأَنَّ اللَّهَ) : معطوف على"فضْلُ اللّهِ) أي: وكون اللّه توابا رحيمًا لكان كيت وكيت."
قوله: (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ) : (إذ) ظرف للظن.
قوله: (إِذْ تَلَقَّوْنَ) : (إذ) معمول لـ"مَسَّكُمْ"، أو"أَفَضْتُمْ".
قؤله: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا) :
(أن تعودوا) : أي: كراهة أن تعودوا؛ فهو مفعول له.
قوله: (وَلَا يَأْتَلِ) : يفتعل من"أليت".
قوله: (يَوْمَ تَشْهَدُ) :
(يوم) : ظرف لا تعلق به."لَهُم"وهو الاستقرار، لا لقوله"عَذَابٌ"لكونه قد وصف.
قوله: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) : بدل من (يَوْمَ تَشْهَدُ) .
قوله: (الْحَقَّ) صفة لـ"دِينَهُمُ".
قوله: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) : مستأنف.
قوله: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) :
"من"للتبعيض.
قوله: (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) : (غَيْرِ) صفة للتابعين.
قوله: (مِنَ الرِّجَالِ) : حال.
قوله: (الْأَيَامَى) :
(الْأَيَامَى) أصلها: أيايم؛ لأن واحدتها أيم، فقلبت؛ فصارت أيامِي، ثم أبدل من الكسرة فتحة، ومن الياء ألفًا؛ فصارت أيامَى، ومثلها