فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 311019 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة النور

قوله: (سُورَةٌ) : أي: هذه سورة.

قوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) : أي: فيما يتلى عليكم، الزانية والزاني، (فَاجْلِدُوا) على هذا مستأنف.

قوله: (فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ) : المصدر مضاف إِلى الفاعل.

قوله: (أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ) :

(أَرْبَعُ) مصدر؛ لأنه مضاف إلى المصدر، والعامل فيه المصدر الذي هو شهادة.

قوله: (وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ) :

(أَنْ تَشْهَدَ) فاعل"يدرأ".

قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ) :

جواب"لولا"محذوف، أي: لهلكتم.

قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ) : (وَأَنَّ اللَّهَ) : معطوف على"فضْلُ اللّهِ) أي: وكون اللّه توابا رحيمًا لكان كيت وكيت."

قوله: (لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ) : (إذ) ظرف للظن.

قوله: (إِذْ تَلَقَّوْنَ) : (إذ) معمول لـ"مَسَّكُمْ"، أو"أَفَضْتُمْ".

قؤله: (يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا) :

(أن تعودوا) : أي: كراهة أن تعودوا؛ فهو مفعول له.

قوله: (وَلَا يَأْتَلِ) : يفتعل من"أليت".

قوله: (يَوْمَ تَشْهَدُ) :

(يوم) : ظرف لا تعلق به."لَهُم"وهو الاستقرار، لا لقوله"عَذَابٌ"لكونه قد وصف.

قوله: (يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ) : بدل من (يَوْمَ تَشْهَدُ) .

قوله: (الْحَقَّ) صفة لـ"دِينَهُمُ".

قوله: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) : مستأنف.

قوله: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) :

"من"للتبعيض.

قوله: (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) : (غَيْرِ) صفة للتابعين.

قوله: (مِنَ الرِّجَالِ) : حال.

قوله: (الْأَيَامَى) :

(الْأَيَامَى) أصلها: أيايم؛ لأن واحدتها أيم، فقلبت؛ فصارت أيامِي، ثم أبدل من الكسرة فتحة، ومن الياء ألفًا؛ فصارت أيامَى، ومثلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت