"يتامى"، وأصلها: يتايم ؛ لأن واحدها يتيم ، ففعل بها ما فعل بأيامَى.
قوله: (الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) أي: أسبابه.
قوله: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ) : مبتدأ ، خبره: (فكَاتِبُوهُمْ) أو محذوف ، أي: فيما يتلى عليكم الذين يبتغون الكتاب.
قوله: (فَتَيَاتِكُمْ) : جمعُ فتاة.
قوله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) : أي: منورهما.
قوله: (دِريء) فِعيل من الدّرء ، وهو دفع الظُّلمة.
قوله: (زَيْتُونَةٍ) : بدل من شجرة.
قوله: (نُورٌ عَلَى نُورٍ) : نعت خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ) :
قيل: متصل بما قبله متعلق - على هذا - بـ"تُوقَدُ"، أي: توقد في مساجد أذن الله ، أي: أذن الله أن تبنى ، وقيل: متصل بما
بعده متعلق بـ قوله: (يسبح) ! وأعيد"فيها"؛ تأكيدًا على حدِّ قوله: فيها زيد جالس فيها""
كقوله تعالى: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا) .
قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ(36) رِجَالٌ):
قرئ"يُسَبَحُ"بالفتح ، و (رِجَالٌ) - على هذا - فاعل بفعل مقدر على حد قول الشاعر:
لِيُبْكَ يَزِيدُ ...
قوله: (عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) مضاف إلى المفعول.
قوله: (يَخَافُونَ يَوْمًا) أي: عقابه.
قوله: (لِيَجْزِيَهُمُ) متعلق بـ"يسبح"أو ب"لا تُلْهِيهِمْ".
قوله: (وَوَجَدَ اللَّهَ) : أي: جزاء الله.
قوله: (فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) :
أي: آتاه جزاء عمله وافيا تاما ، هذا تمام المثل ، ثُمَّ مثله شىء
آخر فقال جل ذكره: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ) والكاف عطف على الكاف في" (كَسَرَابٍ) ."
قوله: (لُجِّيٍّ) : هو منسوب إلى اللج ، وهو الكبير العميق.
قوله: (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) :