قوله تعالى: {ولقد أرسلْنا نوحاً إِلى قومه}
قال المفسرون: هذا تعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم بذِكْر هذا الرسول الصابر ليتأسَّى به في صبره، وليعلم أن الرسل قبله قد كُذِّبوا.
قوله تعالى: {يريد أن يتفضَّل عليكم} أي: يعلوكم بالفضيلة، فيصير متبوعاً، {ولو شاء الله} أن لا يُعبَد شيء سواه {لأنزل ملائكة} تبلّغ عنه أمره، لم يرسل بشراً {ما سمعنا بهذا} الذي يدعونا إِليه نوح من التوحيد {في آبائنا الأولين} .
فأما الجِنَّةُ فمعناها: الجنون.
وفي قوله: {حتى حين} قولان.
أحدهما: أنه الموت، فتقديره: انتظروا موته.
والثاني: أنه وقت منكَّر. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}