فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303288 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ(38)

قوله:(غائلة الْمُشْركينَ، وقرأ نافع وابن عامر والكوفيون يُدافِعُ أي ببالغ في الدفع

مُبَالَغَة من يغالب فيه)غائلة الْمُشْركينَ أي بأسهم وضررهم والقرينة عَلَى هذا التقدير حالية

إذ المدفوع عن الْمُؤْمنينَ لا يكون إلا غائلة الْمُشْركينَ والمغالبة وهي قَوْلُه تَعَالَى:(أذن

للذين يقاتلون)الآية. قوله أي يبالغ في الدفع أي صيغة المفاعلة للمُبَالَغَة لا

للمغالبة لعدم صحتها. قوله مُبَالَغَة من يغالب الخ. أي الْكَلَام محمول عَلَى التشبيه.

قوله: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ) في أمانة الله. كَفُورٍ لنعمته) هذا للسلب

الكلي لا لرفع الإيجاب وإن وقعت كلمة كل في حيز النفي وهو حِينَئِذٍ يفيد نفي العموم،

لكن في مثله يحمل عَلَى عموم السلب بملاحظة النفي أولًا ثم العموم ثانيًا، وصيغة المُبَالَغَة

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: غائلة الْمُشْركينَ. أي شرهم ومضرتهم وأصلها ما يفعل من الشر عَلَى وجه الخداع يقال

قتله غيلة وهو أن يخدعه فيذهب إلَى مَوْضع فإذا صار إليه قتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت