فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301937 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلِكُلِّ أَمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً}

فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: يعني حجاً، وهو قول قتادة.

والثاني: ذبحاً، وهو قول مجاهد.

والثالث: عيداً، وهو قول الكلبي والفراء، والمنسك في كلام العرب هو الموضع المعتاد، ومنه تسمية مناسك الحج، لاعتياد مواضعها.

{لِّيَذْكُرُواْ اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ} فيها وجهان:

أحدهما: أنها الهدي، إذا قيل إن المنسك الحج.

والثاني: الأضاحي، إذا قيل إن المنسك العيد.

قوله عز وجل: { ... وَبَشِّر الْمُخْبِتينَ} فيه تسعة تأويلات:

أحدها: المطمئنين إلى ذكر إلههم، وهو قول مجاهد، ومنه قوله تعالى: {فَتُخْبتْ لَهُ قُلُوبُهُم} [الحج: 54] .

والثاني: معناه المتواضعين، وهو قول قتادة.

والثالث: الخاشعين، وهو قول الحسن. والفرق بين التواضع والخشوع أن التواضع في الأخلاق والخشوع في الأبدان.

والرابع: الخائفين، وهو معنى قول يحيى بن سلام.

والخامس: المخلصين، وهو قول إبراهيم النخعي.

والسادس: الرقيقة قلوبهم، وهو قول الكلبي.

والسابع: أنهم المجتهدون في العبادة، وهو قول الكلبي ومجاهد.

والثامن: أنهم الصالحون المطمئنون، وهو مروي عن مجاهد أيضاً.

والتاسع: هم الذين لا يظلمون، وإذا ظلمواْ لم ينتصرواْ، وهو قول الخليل بن أحمد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت